فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ﴾ إن مخففة من الثقيلة، وفيها ضمير شأن محذوف، واللام هي الفارقة بينها وبين النافية، أي وإن الشأن كان كفار العرب ليقولون الخ، وهذا رجوع إلى الإخبار عن المشركين. أي كانوا قبل المبعث المحمدي إذا عيروا بالجهل قالوا :﴿لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنْ الأَوَّلِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى