تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
والاستفهام في قوله : أإذا متنا } إنكاري كما تقدم فلذلك كان قوله تعالى :﴿قُلْ نَعَمْ﴾ جواباً لقولهم ﴿أءِذَا مِتْنَا﴾ على طريقة الأسلوب الحكيم بصرف قصدهم من الاستفهام إلى ظاهر الاستفهام فجعلوا كالسائلين : أيبعثون ؟ فقيل لهم : نعم، تقريراً للبعث المستفهم عنه، أي نعم تبعثون. وجيء ب ﴿قل﴾ غير معطوف لأنه جار على طريقة الاستعمال في حكاية المحاورات كما تقدم عند قوله تعالى :﴿قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها﴾ في سورة [البقرة: ٣٠].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى