لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ﴾.
قالوا : أئذا متنا، تفرّقت أجزاؤنا، وَصرنا رميماً. . أئنا لمبعوثون ؟ أَوَ آباؤنا الأولون يُبعثون كذلك ؟ قالوه على جهة الاستبعاد ؛ فالمعرفة لهم مفقودة، والبصائر لهم مسدودة، وقلوبهم عن التوحيد مصدودة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى