التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ. أَوَ آبَآؤُنَا الأولون﴾.
أى : أنهم لم يكتفوا بقولهم : إن ما جاء به الرسول ﷺ سحر واضح، بل أضافوا إلى ذلك على سبيل المبالغة فى الإِنكار لما جاءهم به قولهم : أئذا متنا وانتهت حياتنا ووضعنا فى قبورنا، وصرنا تراباً وعظاما أئنا لمبعوثون ومعادون إلى الحياة مرة أخرى ؟ وهل آباؤنا الأولون الذين صاروا من قبلنا عظاما ورفاتا يبعثون أيضاً ؟
ولا شك أن قولهم هذا دليل واضح على انطماس بصائرهم، وعلى شدة غفلتهم عن آثار قدرة الله - تعالى - التى لا يعجزها شئ. والتى من آثارها إيجادهم من العدم.
ولذا لقن الله - تعالى - نبيه ﷺ الجواب الذى يخرس ألسنتهم فقال :﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ﴾.
أى : أنهم لم يكتفوا بقولهم : إن ما جاء به الرسول ﷺ سحر واضح، بل أضافوا إلى ذلك على سبيل المبالغة فى الإِنكار لما جاءهم به قولهم : أئذا متنا وانتهت حياتنا ووضعنا فى قبورنا، وصرنا تراباً وعظاما أئنا لمبعوثون ومعادون إلى الحياة مرة أخرى ؟ وهل آباؤنا الأولون الذين صاروا من قبلنا عظاما ورفاتا يبعثون أيضاً ؟
ولا شك أن قولهم هذا دليل واضح على انطماس بصائرهم، وعلى شدة غفلتهم عن آثار قدرة الله - تعالى - التى لا يعجزها شئ. والتى من آثارها إيجادهم من العدم.
ولذا لقن الله - تعالى - نبيه ﷺ الجواب الذى يخرس ألسنتهم فقال :﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ﴾.