البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وتقدم الخلاف في كسر ميم ﴿متنا﴾ وضمها.
ومن قرأ :﴿أئذا﴾ بالاستفهام، فجواب إذا محذوف، أي نبعث، ويدل عليه إنا لمبعوثون، أو يعرى عن الشرط ويكون ظرفاً محضاً، ويقدر العامل : أنبعث إذا متنا ؟ وقرأ الجمهور :﴿أو آباؤنا﴾ بفتح الواو في أو.
وقرأ أبو جعفر، وشيبة، وابن عامر، ونافع في رواية قالون : بالسكون، فهي حرف عطف، ومن فتح قالوا وحرف عطف دخلت عليه همزة الاستفهام.
ومن قرأ :﴿أئذا﴾ بالاستفهام، فجواب إذا محذوف، أي نبعث، ويدل عليه إنا لمبعوثون، أو يعرى عن الشرط ويكون ظرفاً محضاً، ويقدر العامل : أنبعث إذا متنا ؟ وقرأ الجمهور :﴿أو آباؤنا﴾ بفتح الواو في أو.
وقرأ أبو جعفر، وشيبة، وابن عامر، ونافع في رواية قالون : بالسكون، فهي حرف عطف، ومن فتح قالوا وحرف عطف دخلت عليه همزة الاستفهام.