فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿أَءذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وعظاما﴾ الاستفهام للإنكار، أي أنبعث إذا متنا ؟، فالعامل في " إذا " هو ما دلّ عليه ﴿أَءنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ وهو أنبعث، لا نفس مبعوثون، لتوسط ما يمنع من عمله فيه، وهذا الإنكار للبعث منهم هو السبب الذي لأجله كذبوا الرسل، وما نزل عليهم، واستهزؤوا بما جاءوا به من المعجزات، وقد تقدّم تفسير معنى هذه الآية في مواضع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى