تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآيات ١٦ و١٧ و١٨ وقوله تعالى :﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أءنا لمبعوثون﴾ ﴿أوَ آباؤنا الأولون﴾ ﴿قل نعم وأنتم داخرون﴾ قد ذكرنا أنهم يقولون ذلك، وما تقدم على العناد والتّعنُّت وعلم منهم أنهم لا يؤمنون أبدا، وإن بيّن لهم جهة الإحياء والقدرة عليهم. لذلك اكتفى بقوله :﴿قل نعم وأنتم داخرون﴾ قد ذكرنا أنهم كانوا يقولون ذلك، ولم يذكر شيئا من الحجاج سوى قوله :﴿نعم﴾ [ وقوله :](١) ﴿وأنتم داخرون﴾ أي صاغرون ذليلون كقوله عز وجل ﴿وترهقهم ذلّة﴾ [يونس: ٢٧] والله أعلم.
١ من م، في الأصل: قوله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى