البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
فلما جاءهم الذكر الذي هو سيد الأذكار، والكتاب الذي هو مهيمن على الكتب، فكفروا به، ﴿فسوف يعلمون﴾ عاقبة تكذيبهم، وما يحلّ بهم من الانتقام. و " إن " مخففة، واللام فارقة. وفي ذلك أنهم كانوا يقولون، مؤكّدين للقول، جادّين فيه، ثم نقضوا بأشنع نقض، فكم بين أول الأمر وآخره !.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى