بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فلما جاءهم محمد رسول الله ﷺ كفروا به. ويقال : يعني : بالقرآن ﴿فَكَفَرُواْ بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ يعني : يعرفون في الآخرة، وهذا وعيد لهم. ويقال في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى