كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾ ؛ معناهُ : لقد تقدَّمَ وعدُنا بالنصرِ والظَّفر لعبادِنا المرسَلين، ﴿إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ﴾، يعني بالكلمةِ قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَاْ وَرُسُلِي﴾[المجادلة: ٢١] فهذه الكلمةُ التي قد سبقَت، فاللهُ تعالى لم يفرِضَ على نبيٍّ الجهادَ إلاّ ونصرَهُ وجعلَ العاقبةَ له، قال الحسنُ :(مَا غُلِبَ نَبِيٌّ فِي حَرْبٍ وَلاَ قُتِلَ فِيْهِ قَطٌّ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى