مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧١:﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المرسلين﴾ الكلمة قوله ﴿إِنَّهُمْ لَهُمُ المنصورون وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغالبون﴾
﴿وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغالبون﴾ : وإنما سماها كلمة وهي كلمات لأنها لما انتظمت في معنى واحد كانت في حكم كلمة مفردة، والمراد الموعد بعلوهم على عدوهم في مقام الحجاج وملاحم القتال في الدنيا وعلوهم عليهم في الآخرة. وعن الحسن : ما غلب نبي في حرب. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : إن لم ينصروا في الدنيا نصروا في العقبى. والحاصل أن قاعدة أمرهم وأساسه والغالب منه الظفر والنصرة وإن وقع في تضاعيف ذلك شوب من الابتلاء والمحنة والعبرة للغالب.
﴿وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغالبون﴾ : وإنما سماها كلمة وهي كلمات لأنها لما انتظمت في معنى واحد كانت في حكم كلمة مفردة، والمراد الموعد بعلوهم على عدوهم في مقام الحجاج وملاحم القتال في الدنيا وعلوهم عليهم في الآخرة. وعن الحسن : ما غلب نبي في حرب. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : إن لم ينصروا في الدنيا نصروا في العقبى. والحاصل أن قاعدة أمرهم وأساسه والغالب منه الظفر والنصرة وإن وقع في تضاعيف ذلك شوب من الابتلاء والمحنة والعبرة للغالب.