الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن الغلبة كانت لهم ولمن بعدهم في العاقبة، وكفى بمشاهد رسول الله ﷺ والخلفاء الراشدين مثلاً يحتذى عليها وعبراً يعتبر بها. وعن الحسن رحمه الله : ما غلب نبيّ في حرب ولا قتل فيها، ولأن قاعدة أمرهم وأساسه والغالب منه : الظفر والنصرة - وإن وقع في تضاعيف ذلك شوب من الابتلاء والمحنة - والحكم للغالب. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : إن لم ينصروا في الدنيا نصروا في الآخرة. وفي قراءة ابن مسعود :«على عبادنا »، على تضمين سبقت معنى حقت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى