التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
والاستفهام فى قوله - سبحانه - :﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ للتوبيخ والتأنيب، أى : أبلغ الجهل وانطماس البصيرة بهؤلاء المشركين، أنهم يستعجلون عذابنا.
عن ابن عباس - رضى الله عنهما - أن المشركين قالوا للنبى ﷺ : يا محمد أرنا العذاب الذى تخوفنا به، فنزلت هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى