تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ : دل هذا أنهم كانوا يستعجلون نزول العذاب بهم، والله أعلم. إنما يستعجلون العذاب استهزاء بالرسول عليه السلام وتكذيبا له في ما يوعدهم أن العذاب ينزل بهم.
ثم قوله عز وجل ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ هو حرف التعجيب، أي كيف يستعجلون عذابي ؟ ألم يعرفوا قدرتي وسلطاني في إنزال العذاب والإهلاك إذا أردت تعذيب قوم وإهلاكهم، فإني قدرت ذلك، وملكت عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى