البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿فإِذا نَزَلَ﴾ العذاب ﴿بساحتهم فسَاءَ صباحُ المنذَرِين﴾ صباحهم. واللام للجنس ؛ لأن " ساء " و " ليس " يقتضيان ذلك. قيل : هو نزول رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بمكة. وقيل : نزول العذاب بهم يوم القيامة. شبهه بجيش هَجَمَ فأناخ بفنائهم بغتةً. والصباح : مستعار من : صباح الجيش المبيت، استعير لوقت نزول العذاب. ولَمّا كثرت الغارة في الصباح سموا الغارة صباحاً، وإن وقعت في غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى