الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين﴾ : أخرج الشيخان بسنديهما عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس... فلما دخل القرية قال :( الله أكبر الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ). قالها ثلاثا.
واللفظ للبخاري مختصرا ( صحيح البخاري ح ٣٧١- الصلاة، ما يذكر في الفخذ ). ( وصحيح مسلم ٣/١٤٢٦ح١٣٦٥- الجهاد، غزوة خيبر ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي في قوله { فإذا نزل بساحتهم ) قال : بدارهم{ فساء صباح المنذرين } قال : بئس ما يصبحون.
واللفظ للبخاري مختصرا ( صحيح البخاري ح ٣٧١- الصلاة، ما يذكر في الفخذ ). ( وصحيح مسلم ٣/١٤٢٦ح١٣٦٥- الجهاد، غزوة خيبر ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي في قوله { فإذا نزل بساحتهم ) قال : بدارهم{ فساء صباح المنذرين } قال : بئس ما يصبحون.