أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فإذا نزل بساحتهم﴾ فإذا نزل العذاب بفنائهم، شبهه بجيش هجمهم فأناخ بفنائهم بغتة، وقيل الرسول وقرئ " نزل " على إسناده إلى الجار والمجرور و " نزل " أي العذاب. ﴿فساء صباح المنذرين﴾ فبئس صباح المنذرين صباحهم، واللام للجنس وال ﴿صباح﴾ مستعار من صباح الجيش المبيت لوقت نزول العذاب، ولما كثر فيهم الهجوم والغارة في الصباح سموا الغارة صباحا وإن وقعت في وقت آخر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى