زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَإِذَا نَزَلَ﴾ يعني العذاب. وقرأ ابن مسعود، وأبو عمران، والجحدري، وابن يعمر :" فَإِذَا نَزَلَ " برفع النون وكسر الزاي وتشديدها ﴿بِسَاحَتِهِمْ﴾ أي : بفنائهم وناحيتهم. والساحة : فناء الدار. قال الفراء : العرب تكتفي بالساحة والعقوة من القوم، فيقولون : نزل بك العذاب وبساحتك. قال الزجاج : فكان عذاب هؤلاء القتل ﴿فَسَاء صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾ أي : بئس صباح الذين أنذروا العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى