التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فإذا نزل بساحتهم﴾ : الساحة الفناء حول الدار، والعرب تستعمل هذه اللفظة فيما يرد على الإنسان من محظور وسوء.
﴿فساء صباح المنذرين﴾ : الصباح مستعمل في ورود الغارات والرزايا، ومقصد الآية التهديد بعذاب يحل بهم بعد أن أنذروا فلم ينفعهم الإنذار، وذلك تمثيل بقوم أنذرهم ناصح بأن جيشا يحل بهم فلم يقبلوا نصحه حتى جاءهم الجيش وأهلكهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى