الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
قرأ ابن مسعود :( فبئس صباح ) وقرىء :«نزل بساحتهم » على إسناده إلى الجار والمجرور كقولك : ذهب بزيد ونزل، على : ونزل العذاب. والمعنى : فساء صباح المنذرين صباحهم، واللام في المنذرين مبهم في جنس من أنذروا، لأنّ ساء وبئس يقتضيان ذلك. وقيل : هو نزول رسول الله ﷺ يوم الفتح بمكة. وعن أنس رضي الله عنه : لما أتى رسول الله ﷺ خيبر - كانوا خارجين إلى مزارعهم ومعهم المساحي - قالوا : محمد والخميس، ورجعوا إلى حصنهم. فقال عليه الصلاة والسلام :" الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى