مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال تعالى : في صفة العذاب الذي يستعجلونه ﴿فإذا نزل بساحتهم﴾ أي هذا العذاب ﴿فساء صباح المنذرين﴾ وإنما وقع هذا التعبير عن هذه المعاني كأنهم كانوا يقدمون على العادة في وقت الصباح، فجعل ذكر ذلك الوقت كناية عن ذلك العمل.