تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
أخبر أنه إذا نزل العذاب بساحتهم ساء صباحهم، حيث قال عز وجل :﴿فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين﴾. ثم قوله عز وجل ﴿فإذا نزل بساحتهم﴾ يحتمل النزول بهم والوقوع عليهم كقوله عز وجل :﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله﴾ [الرعد: ٣١] في نزوله بهم، والله أعلم. يحتمل نزوله بساحتهم ما ذكرنا من نزوله بقربهم ووقوعه عليهم.
ثم قوله تعالى :﴿فإذا نزل بساحتهم فساء صباحُ المنذرين﴾ ساء صباحهم لأن ذلك العذاب إذا حل بهم صيّرهم معذَّبين في النار أبد الآبدين، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى