لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قال الله عز وجل :﴿فإذا نزل﴾ يعني : العذاب ﴿بساحتهم﴾ أي : بحضرتهم وقيل : بفنائهم ﴿فساء صباح المنذرين﴾ أي : فبئس صباح الكافرين الذين أنذروا العذاب ( ق ) عن أنس رضي الله عنه «أن رسول الله ﷺ غزا خيبر فلما دخل القرية قال الله أكبر خربت خيبر إنا إذا أنزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قالها ثلاث مرات » ثم كرر ذكر ما تقدم تأكيداً لوعيد العذاب فقال تعالى :﴿وتولى عنهم حتى حين﴾.