نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان النبي ﷺ نبي الرحمة لا يستأصل قومه بعذاب، قال دالاً على ذلك بتكرير الأمر تأكيداً للتسلية، ووعد النصرة مع ما فيه من زيادة المعنى على الأول، عاطفاً على " تولّ " الأولى :﴿وتول﴾ أي كلف نفسك الصبر عليهم في ذلك اليوم الذي ينزل بهم العذاب الثاني والإعراض ﴿عنهم حتى حين﴾ وكذا فعل ﷺ فإنه حل بساحتهم يوم الفتح صباحاً، فلم يقدروا على مدافعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى