كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾؛ إنما ذكرَهُ ثانياً تأكيداً لوعدِ العذاب، وقولهُ تعالى: ﴿وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾؛ ليس هذا بتكرار؛ لأنَّهما عذابَان، أرادَ بالأولِ عذابَ الآخرةِ، وبالثانِي عذابَ الدُّنيا يومَ بدرٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى