البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿وتولَّ عنهم حتى حينٍ وأبْصِرْ فسوف يُبصِرون﴾ كُرر ليكون تسلية بعد تسلية، وتأكيداً لوقوع الوعد إلى تأكيد، وفيه فائدة، وهو إطلاق الفعلين معاً عن التقييد بالمفعول، بعد التقييد له، إيذان بأنه يُبْصِر من صنوف المسرة ويُبصرون من أنواع المساءة ما لا يفي به نطاقُ العبارة. وقيل : أريد بأحدهما : عذاب الدنيا، وبالآخر : عذاب الآخرة.