البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وتول عنهم حتى حين﴾ : كرر الأمر بالتولي، تأنيساً له عليه الصلاة والسلام، وتسلية وتأكيد لوقوع الميعاد ؛ ولم يقيد أمره بالإبصار، كما قيده في الأول، إما لاكتفائه به في الأول فحذفه اختصاراً، وإما لما في ترك التقييد من جولان الذهن فيما يتعلق به الإبصار منه من صنوف المساءات، والإبصار منهم من صنوف المساءات.
وقيل : أريد بالأول عذاب الدنيا، وبالآخرة عذاب الآخرة.
وقيل : أريد بالأول عذاب الدنيا، وبالآخرة عذاب الآخرة.