لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قال تعالى :﴿وتول عنهم حتى حين﴾ وقيل : المراد من الآية الأولى ذكر أحوالهم في الدنيا وهذه ذكر أحوالهم في الآخرة فعلى هذا القول يزول التكرار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى