أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتاب﴿وتول عنهم حتى حين وأبصر فسوف يبصرون﴾ وفي الآية من التهديد والوعيد لهؤلاء المشركين مالا يقادر قدره. وأخيرا نزه تعالى نفسه عما يصفه به المشركون من الولد والشريك وسلّم على المرسلين، وحمد نفسه مشيرا إلى مقتضى الحمد وموجبه وهو كونه رب العالمين فقال ﴿سبحان ربك﴾.