البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦:﴿أَئذَا مِتنا وكنا تُراباً وعظاماً أئِنا لمبعُوثُون﴾ أي : أَنُبعث إذا كنا تُراباً وعظاماً ؟ ﴿أوَ آبَاؤُنا الأولون﴾ فمن فتح الواو عطف على محلّ " إِنّ " واسمها، والهمزة للإنكار، أي : أَوَ يُبعث أيضاً آباؤنا الأولون الأقدمون، على زيادة الاستبعاد، يعنون أنهم أقدم، فبعثهم أبْعد وأبطل. ومَن سَكَّن فَمِنْ عطفِ أحد الشيئين، أي : أيُبعث واحد منا، على المبالغة في الإنكار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى