مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿سبحان رَبِّكَ رَبِّ العزة﴾ أضيف الرب إلى العزة لاختصاصه بها كأنه قيل ذو العزة كما تقول صاحب صدق لاختصاصه بالصدق، ويجوز أن يراد أنه ما من عزة لأحد إلا وهو ربها ومالكها كقوله، ﴿تعز مَن تَشَاء﴾ [آل عمران: ٢٦] ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ من الولد والصاحبة والشريك