بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم نزّه نفسه عما قالت الكفار، فقال عز وجل :﴿سبحان رَبّكَ﴾ يا محمد ﴿رَبّ العزة﴾ والقدرة ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ يعني : عما يقولون وقرئ في الشاذ ﴿رَبّ العزة﴾ ويكون نصباً على المدح، وفي الشاذ قرىء ( رَبُّ العِزَّة ) بالرفع على معنى هو رب العزة. وقراءة العامة : بالكسر على معنى النعت.