الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
والعزة في قولهِ :﴿رَبِّ العزة﴾ هي العزة المَخْلُوقَةُ الكائِنَةُ للأنبياءِ والمؤمِنينَ ؛ وكذلك قال الفقهاءُ مِنْ أجْلِ أنَّها مَرْبُوبَةٌ ؛ قال محمدُ بن سُحْنُونَ وغيره :" مَنْ حَلَفَ بعزَّةِ اللَّهِ، فَإنْ كَانَ أرادَ صِفَتَهُ الذَّاتِيَّةَ، فَهِي يَمينٌ، وإنْ كَانَ أَرَادَ عِزَّتَهُ الَّتِي خَلَقَ بَيْنَ عِبَادِهِ، وَهي الَّتِي في قَوْلِه :﴿رَبِّ العزة﴾ فَلَيْسَتْ بَيَمِينٍ ".