المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم نزه نفسه تنزيهاً مطلقاً عن جميع ما يمكن أن يصفه به أهل الضلالات، و ﴿العزة﴾ في قوله ﴿رب العزة﴾ هي العزة المخلوقة الكائنة، للأنبياء والمؤمنين وكذلك قال الفقهاء من أجل أنها مربوبة، وقال محمد بن سحنون وغيره : من حلف بعزة الله فإن كان أراد صفته الذاتية فهي يمين، وإن كان أراد عزته التي خلقها بين عباده وهي التي في قوله ﴿رب العزة﴾ فليست بيمين.