مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
وأقصى ما يمكن عرفانه من صفات الله تعالى ثلاثة أنواع :
أحدها : تنزيهه وتقديسه عن كل ما لا يليق بصفات الإلهية، وهو لفظة سبحان وثانيها : وصفه بكل ما يليق بصفات الإلهية وهو قوله :﴿رب العزة﴾ فإن الربوبية إشارة إلى التربية وهي دالة على كمال الحكمة، والرحمة والعزة إشارة إلى كمال القدرة وثالثها : كونه منزها في الإلهية عن الشريك والنظير، وقوله :﴿رب العزة﴾ يدل على أنه القادر على جميع الحوادث، لأن الألف واللام في قوله :﴿العزة﴾ تفيد الاستغراق، وإذا كل الكل ملكا له وملكا له ولم يبق لغيره شيء، فثبت أن قوله :﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ كلمة محتوية على أقصى الدرجات وأكمل النهايات في معرفة إله العالم والمهم الثاني : من مهمات العاقل أن يعرف أنه كيف ينبغي أن يعامل نفسه ويعامل الخلق في هذه الحياة الدنيوية.
أحدها : تنزيهه وتقديسه عن كل ما لا يليق بصفات الإلهية، وهو لفظة سبحان وثانيها : وصفه بكل ما يليق بصفات الإلهية وهو قوله :﴿رب العزة﴾ فإن الربوبية إشارة إلى التربية وهي دالة على كمال الحكمة، والرحمة والعزة إشارة إلى كمال القدرة وثالثها : كونه منزها في الإلهية عن الشريك والنظير، وقوله :﴿رب العزة﴾ يدل على أنه القادر على جميع الحوادث، لأن الألف واللام في قوله :﴿العزة﴾ تفيد الاستغراق، وإذا كل الكل ملكا له وملكا له ولم يبق لغيره شيء، فثبت أن قوله :﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ كلمة محتوية على أقصى الدرجات وأكمل النهايات في معرفة إله العالم والمهم الثاني : من مهمات العاقل أن يعرف أنه كيف ينبغي أن يعامل نفسه ويعامل الخلق في هذه الحياة الدنيوية.