جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
والحَمْدُ لِلّهِ رَبّ العالَمِينَ يقول تعالى ذكره : والحمد للهربّ الثّقَلين الجن والإنس، خالصا دون ما سواه، لأن كلّ نعمة لعباده فمنه، فالحمد له خالص لا شريك له، كما لا شريك له في نعمه عندهم، بل كلها من قِبَله، ومن عنده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى