تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
و﴿أنتم داخرون﴾ جملة في موضع الحال. والداخر : الصاغر الذليل، أي تبعثون بعث إهانة مؤذنة بترقب العقاب لا بعث كرامة.
وفُرّع على إثبات البعث الحاصل بقوله :﴿نَعَمْ﴾، أن بعثهم وشيك الحصول لا يقتضي معالجة ولا زمناً إن هي إلا إعادة تنتظر زجرة واحدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى