فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
ثم أمر الله سبحانه رسوله بأن يجيب عنهم تبكيتاً لهم، فقال :﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ داخرون﴾ أي نعم تبعثون، وأنتم صاغرون ذليلون. قال الواحدي : والدخور أشدّ الصغار، وجملة ﴿وأنتم داخرون﴾ في محل نصب على الحال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى