تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال :﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ﴾ أي : إِنما هو أمر واحد من الله عز وجل، يدعوهم دعوة واحدة أن يخرجوا من الأرض، فإذا هم [ قيام ](١) بين يديه، ينظرون إلى أهوال يوم القيامة.
١ - زيادة من ت، س، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى