أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿هذا يوم الدين﴾ : أي يوم الحساب والجزاء.

المعنى :


﴿يا ويلنا﴾ أي يا هلاكنا احضر هذا أوان حضورك أي يدعون على أنفسهم بالهلاك لشدة ما شاهدوا من هول القيامة كقول أحدهم يا ليتها كانت القاضية.
وقولهم هذا يوم الدين اعتراف منهم بالبعث والجزاء ولكن في وقت ما هو بنافع لهم الاعتراف فيه أي هذا يوم الحساب والجزاء فيقال لهم ﴿هذا يوم الفصل﴾.

الهداية :

من الهداية :


- عدم الانتفاع بالإِيمان عند معاينة العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى