تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
يجوز أن يكون هذا كلاماً موجهاً إليهم من جانب الله تعالى جواباً عن قولهم :﴿ياوَيْلنا هذا يومُ الدينِ﴾ [الصافات: ٢٠]، والخبر مستعمل في التعريض بالوعيد، ويجوز أن يكون من تمام قولهم، أي يقول بعضهم لبعض ﴿هذا يومُ الفَصْلِ﴾.
و ﴿الفصل﴾ : تمييز الحق من الباطل، والمراد به الحكم والقضاء، أي هذا يوم يفضي عليكم بما استحققتموه من العقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى