مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿هذا يَوْمُ الفصل﴾ يوم القضاء والفرق بين فرق الهدى والضلال ﴿الذي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ ثم يحتمل أن يكون ﴿هذا يَوْمُ الدين﴾ إلى قوله ﴿احشروا﴾ من كلام الكفرة بعضهم مع بعض، وأن يكون من كلام الملائكة لهم، وأن يكون ﴿ياويلنا هذا يَوْمُ الدين﴾ من كلام الكفرة و ﴿هذا يَوْمُ الفصل﴾ من كلام الملائكة جواباً لهم.