المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وجعل قوله ﴿هذا يوم الدين﴾ من قول الله تعالى لهم أو الملائكة، ورأى غيره أن قوله تعالى :﴿هذا يوم الدين﴾ هو من قول الكفرة الذين قالوا ﴿يا ويلنا﴾، و ﴿الدين﴾ الجزاء والمقارضة كما يقولون كما تدين تدان، وأجمعوا أن قوله ﴿هذا يوم الفصل﴾ إلى آخر الآية ليس من قول الكفرة وإنما المعنى يقال لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى