فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
فأجابتهم الملائكة بقولهم :﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾﴿هَذَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ تعليل لدعائهم بالويل على أنفسهم، والدين الجزاء، فكأنهم قالوا : هذا اليوم الذي نجازى فيه بأعمالنا من الكفر والتكذيب للرسل فأجابتهم الملائكة بقولهم :﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾
ويجوز أن يكون هذا من قول بعضهم لبعض، والفصل الحكم والقضاء لأنه يفصل فيه بين المحسن والمسيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى