تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢١ وقوله تعالى :﴿وهذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذّبون﴾ قوله :﴿هذا يوم الفصل﴾ أي يوم القضاء والحكم كقوله(١) عز وجل :﴿إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة﴾ أي يقضي بينهم ﴿فيما كانوا فيه يختلفون﴾ [السجدة: ٢٥] والله أعلم.
ويحتمل قوله :﴿هذا يوم الفصل﴾ أي يفصل، ويفرّق بينهم أي بين الكفار وأهل الإيمان وبين الخبيث والطيب. كقوله تعالى :﴿ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا﴾ الآية [الأنفال: ٣٧] وقوله :﴿وامتازوا اليوم أيها المجرمون﴾ [يس: ٥٩] وقوله :﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾ [الشورى: ٧] والله أعلم.
١ من م، في الأصل: قوله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى