أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿احشروا الذين ظلموا﴾ : أي أنفسهم بالشرك والمعاصي.
﴿وأزواجهم﴾ : أي قُرناءهم من الشياطين.
المعنى :
ما زال السياق في موقف عرصات القيامة إنهم بعد اعترافهم بأن هذا يوم الدين وردّ الله تعالى عليهم بقوله ﴿هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون﴾ يقول الجبار عز وجل ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾ أي احشروا الذين ظلموا بالشرك والمعاصي، وقوله ﴿وأزواجهم﴾ أي قُرناءهم من الجن ﴿وما كانوا يعبدون من دون الله﴾ من الأصنام والأوثان.
الهداية :
من الهداية :
- بيان صورة لموقف من مواقف عرصات القيامة.
- بيان أن الأشباه في الكفر أو في الفجور أو في الفسق تحشر مع بعضها بعضا.