معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما كانوا يعبدون من دون الله﴾ في الدنيا، يعني من الأوثان والطواغيت. وقال : مقاتل : يعني إبليس وجنوده، واحتج بقوله :﴿أن لا تعبدوا الشيطان﴾ ﴿فاهدوهم إلى صراط الجحيم﴾ قال ابن عباس : دلوهم إلى طريق النار. وقال ابن كيسان : قدموهم. والعرب تسمي السابق هادياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى