التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿وما كانوا يعبدون من دون الله﴾ في الدنيا يعني الأوثان والطواغيت وقال مقاتل يعني إبليس واحتج بقوله :﴿أن لا تعبدوا الشيطان﴾(١) واللفظ مخصوص بقوله تعالى :{ إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون { ١٠١ } }(٢) ﴿فاهدوهم إلى صراط الجحيم﴾ قال ابن عباس دلوهم إلى طريق النار، وقال ابن كيسان قدموهم إلى النار والعرب يسمي السائق هاديا
١ سورة يس، الآية: ٦٠..
٢ سورة الأنبياء، الآية ١٠١..
٢ سورة الأنبياء، الآية ١٠١..