الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ في الدنيا ﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ : فادعوهم، قاله الضحاك، وقال ابن عباس : دلّوهم، وقال ابن كيسان : فدلوهم، والعرب تسمي السائق هادياً، ومنه قيل : الرقية هادية السائق، قال امرؤ القيس :
كأن دماء الهاديات بنحرهعصارة حنا بشيب مرجّل
﴿إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ : طريق النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى