المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:وقوله تعالى :﴿وأزواجهم﴾ معناه وأنواعهم وضرباؤهم، قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه وابن عباس وقتادة ومنه قوله تعالى :﴿وكنتم أزواجاً ثلاثة﴾(١) [الواقعة: ٧]، وقوله تعالى :﴿وإذا النفوس زوجت﴾(٢) [التكوير: ٧] أي نوعت، وروي أنه يضم عند هذا الأمر كل شكل وصاحبه من الكفرة إلى شكله وصاحبه ومعهم ﴿ما كانوا يعبدون من دون الله﴾ من آدمي رضي بذلك ومن صنم ووثن توبيخاً لهم وإظهاراً لسوء حالهم، وقال الحسن : المعنى وأزواجهم المشركات من النساء وروي ذلك عن ابن عباس ورجحه الرماني.

وقوله تعالى ﴿فاهدوهم﴾. معناه قوموهم واجعلوهم على طريق الجحيم، و ﴿الجحيم﴾ طبقة من طبقات جهنم يقال إنها الرابعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى